مراجعة مانهوا I Shall Master This Family (سأصبح سيدة هذه العائلة)

مراجعة مانهوا I Shall Master This Family (سأصبح سيدة هذه العائلة)

مراجعة مانهوا I Shall Master This Family هي واحدة من تلك المراجعات التي كنت أؤجلها منذ زمن، ليس لأن المانهوا لا تستحق، بل لأنها تستحق أكثر من كلمات سريعة مكتوبة على عجل. هذه القصة أخذت مني وقت، وأخذت مني مشاعر حقيقية، وجلست أكثر من مرة أنظر في الشاشة وأفكر كيف يصنع رسام ومؤلفة عالم بهذا الحجم من داخل فتاة صغيرة عمرها سبع سنين. هذه مانهوا رومانسية تاريخية لم أتوقع أن تأثر فيّ بهذا القدر، لكنها فعلت.

القصة من البداية

مراجعة مانهوا I Shall Master This Family تبدأ من هنا: فيرينتيا لومباردي. فتاة ولدت غير شرعية في أعظم عائلة في الإمبراطورية. أبوها أحبها، لكنه مات وهي صغيرة، فبقيت وحيدة في بيت يكرهها أبناء العم فيه كرها لا يخفونه. كبرت تعمل وتتعب وتحافظ على اسم لومباردي بكل ما تملك، لكن العائلة انهارت في النهاية على يد أعمام جشعين وأبناء عم أغبياء. وفي ليلة حزن وخمر، ضربتها عربة في الشارع ومات كل شيء. ثم فتحت عينيها وهي بعمر سبع سنين. مع كل ذاكرة حياتها السابقة.

هذا هو مدخل المانهوا الرومانسية التاريخية التي نتحدث عنها. ليس جديدا كأسلوب، نعم، قصص التناسخ والعودة إلى الماضي كثيرة في عالم المانهوا. لكن ما يجعل مانهوا I Shall Master This Family مختلفة عن غيرها هو شيء واحد بسيط وعميق في آن واحد: فيرينتيا لا تريد الانتقام. بل هي تريد أن تنقذ. تريد أن تنقذ أباها الذي سيموت بمرض. تريد أن تنقذ جدها الذي لم يعطها حقها. تريد أن تنقذ إسم العائلة الذي أحبته حتى وهم يطردونها منه. وتريد أن تصبح هي رأس العائلة، لا لتثبت شيئا لأحد، بل لأن هذا ما تؤمن به من أعماق قلبها.

مراجعة مانهوا I Shall Master This Family | ليتيسيا مانهوا
الاسم الكوري이번 생은 가주가 되겠습니다
الاسم الإنجليزيI Shall Master This Family
القصة الأصليةKim Roah
الرسمMON / Antstudio
التصنيفرومانسية تاريخية، فانتازيا، تناسخ
أين تقرأTapas / Tappytoon

فيرينتيا، البطلة التي تستحق كل حب

مراجعة مانهوا I Shall Master This Family (سأصبح سيدة هذه العائلة)

في كل مراجعة مانهوا رومانسية أكتبها، أبدأ دائما بالبطلة لأن البطلة هي القلب. وفيرينتيا هي واحدة من أفضل البطلات اللواتي قرأتهن في المانهوا الرومانسية التاريخية، وأقول هذا بكل ثقة.

شعرها المجعد وعيناها الخضراء الفاتحة تشبهان أباها تماما، وهذه التفصيلة الصغيرة جميلة لأنها ترسم رابط مرئي بين الأب والابنة قبل أن تقول الكلمات شيئا. فيرينتيا في حياتها الأولى كانت خجولة وهادئة وتقضي وقتها في المكتبة، لكنها في عودتها إلى الماضي لا تعود نفس الشخص. تعود بشيء لم يكن عندها من قبل: شجاعة مبنية على ألم.

ما أحببته في فيرينتيا هو أنها ذكية من نوع مختلف. ليست ذكاء الشخصية التي تحل كل مشكلة في لحظة وتبهر الجميع. بل ذكاء الفتاة التي تقرأ الناس، تفهم العلاقات، وتستخدم طفولتها الظاهرة كدرع. تعرف أنها طفلة بعيون الجميع، فتتحرك داخل هذا الإطار بهدوء ودهاء حقيقي. وهذا يجعل الشعور بكل انتصار صغير تحققه مضاعفا.

لكن ما يجعلها شخصية حقيقية وليست مجرد بطلة مثالية هو أنها تخطئ. بعض خططها لا تسير كما تريد. بعض الأشياء تفاجئها. وهي في بعض اللحظات تبقى غبية تماما في مسألة واحدة: الحب. فيرينتيا ذكية في كل شيء إلا في قراءة ما يشعر به بيريز تجاهها، وهذا يجعلها أقرب إلينا من أي شخصية مثالية يمكن أن تخترعها.

بيريز، ذلك الأمير الذي ولد في الظلام

مراجعة مانهوا I Shall Master This Family (سأصبح سيدة هذه العائلة)

الآن نصل إلى القلب الثاني لهذه المانهوا الرومانسية التاريخية. بيريز بريفاشيو دوريلي. الأمير الثاني. ابن الإمبراطور من خادمة، ولد في قصر بعيد مهجور وظلت أمه تعطى سما ببطء حتى ماتت. طفل كبر على الظلم ولا شيء آخر.

في الجدول الزمني الأول، قبل عودة فيرينتيا، أصبح بيريز إمبراطورا قويا ومرعبا انتقم من كل من آذاه، بمن فيهم عائلة لومباردي. أعدمهم جميعا إلا فيرينتيا. وهذه التفصيلة الصغيرة تقول كل شيء عن مشاعره.

في الجدول الزمني الجديد، الذي تصنعه فيرينتيا، يلتقيان وهما أطفال. وهذا اللقاء هو أجمل ما في المانهوا. فيرينتيا ترى طفل مهمل مسموم ومكسور فتمد يدها إليه ببساطة. لا لأنه جذاب أو قوي أو مفيد لها. بل لأنها ترى ألمه. وبيريز الذي لم يعرف الحنان في حياته يتمسك بهذه اللحظة بكل ما فيه.

بيريز ليس الأمير الوسيم التقليدي الذي يحمي البطلة. هو في البداية ضعيف وصغير ومحتاج للحماية. وفيرينتيا هي من تحميه. وهذا قلب للأدوار أجده جميلا في هذه المانهوا الرومانسية التاريخية لأنه يريحني من النمط المتكرر. لكن حين يكبر، يصبح بيريز ذلك الرجل الذي تتقاطع فيه الذكاء والقوة والحب الصامت الذي يشبه الحصن.

بيريز الذي لم يعرف الحنان في حياته تمسّك بيد فيرينتيا ببساطة، وهذا التمسك كان في الحقيقة بداية كل شيء.

العلاقة بينهما، نار بطيئة وجميلة

إذا كنت تبحثين عن مانهوا رومانسية تاريخية تتحدث عن الرومانسية بصدق، فهذه هي.

العلاقة بين فيرينتيا وبيريز في مانهوا I Shall Master This Family هي ما يسمى “slow burn” أو الحب البطيء المتقد. يعني أنك ستقرئين فصولا طويلة وهما صغيران، تتساءلين متى سيكبران، وحين يكبران تتساءلين متى ستعترف فيرينتيا بما واضح لكل من حولها. وهذا التأخير ليس مزعجا بل هو ما يجعل كل لحظة بينهما تستحق الانتظار.

بيريز من طرفه لا يخجل. هو يعرف ما يشعر به ويعرف ما يريده. هو من يقول الكلمات الصغيرة المباشرة التي تجعلك تضحكين وتموتين في نفس الوقت. في الرواية هناك جملة قالها وهي طفلة: “تيا، أنت أجمل مني.” فردت بذهول: “هل تمزح؟” فقال: “لا، أعني ذلك.” وهذه الجملة البسيطة تكشف كل شخصيته. بيريز دائما صادق حتى حين يبدو ما يقوله غريبا.

ما يجعل هذه العلاقة مختلفة هو أن كلاهما يبدأ من جرح عميق. فيرينتيا تعرف ما هو الخسران. بيريز يعرف ما هو الخسران. ولهذا حين يلتقيان لا يكتفيان بملء حياة بعضهما بالفرح، بل يملآن الفراغات التي لم يسمح لهما أحد بملئها من قبل.

العلاقات الأخرى التي أغنت القصة

مراجعة مانهوا I Shall Master This Family (سأصبح سيدة هذه العائلة)

ما أحببته حقا في هذه المانهوا هو أن الرومانسية لم تكن كل شيء. القصة مليئة بعلاقات أخرى بنفس العمق.

غالاهان، أبو فيرينتيا، هو واحد من أجمل آباء رأيتهم في عالم المانهوا. لا يبالغ في الدلال، لا يكون فارس الأحلام، هو ببساطة أب يحب ابنته ويقضي وقته معها في المكتبة ويهتم بها بطريقة هادئة طبيعية. وهذه الطبيعية هي بالضبط ما يجعلها مؤثرة. وحيث تعرفين أن فيرينتيا عادت إلى الماضي خصيصا لإنقاذ هذا الأب من موت مبكر، تشعرين بثقل ذلك تماما.

الجد لولاك هو شخصية قوية بطريقة مختلفة. رجل حكيم مسيطر على إمبراطورية بأكملها، ومع ذلك هو في البداية لا يرى فيرينتيا كما هي. ورحلة اكتشافه لها، وتحول نظرته إليها، هي واحدة من أكثر الخطوط السردية إشباعا في المانهوا.

التوأمان يضيفان خفة وطرافة في أوقات التوتر. والأعمام وأبناء العم يمثلون كل ما يمكن أن يفسد العائلة حين يسيطر عليها الجشع والغرور بدلا من الشرف والكفاءة.

الرسم والفن، شيء يصعب تجاهله

لا يمكنني كتابة مراجعة مانهوا I Shall Master This Family دون الحديث عن الرسم. الفنانة MON من استوديو Ant صنعت شيئا جميلا حقا. الألوان دافئة ومضيئة، الملابس الإمبراطورية التاريخية مفصلة بشكل مبهج، وفيرينتيا في فساتينها الكبيرة تبدو كأنها خرجت من قصة خيالية لكنها تحمل في عيونها ثقل امرأة عاشت حياتين.

أسلوب الرسم يندرج في تلك الفئة المألوفة للمانهوا الرومانسية التاريخية الكورية، لكنه يحمل لمسة خاصة في الإضاءة واختيار درجات اللون. بعض اللحظات بين فيرينتيا وبيريز ترسم بهدوء وبساطة يجعل التأثير أكبر من أي مشهد درامي مبالغ فيه.

لكن كوني صادقة كما وعدتك دائما: في بعض الفصول، لاحظت بعض التفاوت في التناسب التشريحي، رقبة شخصية ما أطول مما ينبغي، أو تعبير وجه لم يكن بنفس دقة اللقطة التي قبله. لكن هذه ملاحظات صغيرة جدا في سياق فن يبقى جميلا في مجمله.

ما أحببته في مانهوا I Shall Master This Family

مراجعة مانهوا رومانسية تاريخية صادقة تعني أن أقول ما أحببت وما لم أحب. إذن هذا ما أحببته.

أحببت أن فيرينتيا تجعل أهدافها الكبرى، أن تصبح رأس العائلة وأن تنقذ والدها، هي المحور الحقيقي للقصة، والرومانسية تأتي جانبا بشكل عضوي لا مفروض. أحببت أن الجد لا يعطيها الاعتراف بسهولة، بل تكسبه فعلا. أحببت أن بيريز يظهر حبه بطريقة هادئة وحازمة في نفس الوقت، بلا مبالغة ولا مسرحية. أحببت أن المانهوا لا تخجل من إظهار علاقة الأب والابنة كأهم علاقة في أحداث الموسم الأول. وأحببت كيف أن فيرينتيا تنقذ بيريز في البداية لا لأنها تحبه بعد، بل لأنها امرأة ترى الظلم وتتحرك.

ما لم يعجبني في مانهوا I Shall Master This Family

لن أكتب مراجعة مانهوا I Shall Master This Family دون أن أكون صريحة في هذا أيضا.

الموسم الأول قوي ومحكم. لكن حين دخلنا في المواسم اللاحقة، شعرت ببعض الخطوط الجانبية التي بدأت ثم ضاعت دون أن تكتمل. بعض الشخصيات الفرعية ظهرت بقوة ثم اختفت كأن أحدا نسيها. وهذا شيء يخيّب قليلا حين تكون قد أحببت تلك الشخصية وانتظرت أن تعود.

وفيرينتيا في موضوع الرومانسية تحديدا غبيّة بشكل يحتاج أحيانا صبرا. أعرف أن هذا جزء من شخصيتها وأن هذا ما يبقي التوتر قائما، لكن كانت هناك لحظات أردت فيها أن أدخل في الشاشة وأهزها وأقول لها “يا ابنتي، هو يحبك.”

تقييم ليتيسيا مانهوا
★ ★ ★ ★ ☆
مانهوا رومانسية تاريخية استثنائية. بطلة ذكية وحب بطيء حقيقي وفن جميل.
أنصح بها لكل من يحب القصص التي تجمع السياسة والعاطفة والنمو الشخصي معا.

لمن مانهوا I Shall Master This Family

إذا كنت تحبين المانهوا الرومانسية التاريخية وتبحثين عن قصة فيها بطلة تعرف ما تريد، وحب بطيء يبني نفسه بصدق، وعلاقات عائلية تكاد تشعرين أنك تعرفين هؤلاء الناس، فمانهوا I Shall Master This Family هي الجواب.

ليست قصة مثالية. لا يوجد شيء مثالي. لكنها قصة تجعلك تعودين إليها، وتفكرين في فيرينتيا بعد أن تغلقي الشاشة، وتبحثين عن الفصل الجديد بقلق حقيقي. وهذا في رأيي هو أكثر ما يمكن أن تفعله مانهوا رومانسية تاريخية.

مراجعة مانهوا I Shall Master This Family تنتهي عندي بكلمة واحدة: اقرئيها.

الأسئلة الشائعة

هل تستحق القراءة إذا كنت جديدة على المانهوا؟

نعم تماما. القصة واضحة في بنائها ولا تعقيدات زائدة، والشخصيات مكتوبة بطريقة تجعلك تفهمين دوافعهم بسرعة. هي نقطة دخول جيدة جدا لهذا النوع. 

هل الرومانسية فيها مقنعة؟

نعم، وبشكل خاص. العلاقة بين فيرينتيا وبيريز تبنى ببطء وبصدق على مدى فصول طويلة، وهذا ما يجعلها مؤثرة حين تتطور. ليست رومانسية متسرعة أو مفروضة. 

كم موسما في هذه المانهوا الرومانسية؟

الموسم الأول مكتمل بخمسة وخمسين فصلا، والموسم الثاني والثالث متاحان أيضا. الرواية الأصلية مكتملة لمن يريد أن يقرأ إلى النهاية مباشرة.  

هل بيريز شخصية إيجابية أم فيها جوانب مثيرة للقلق؟

بيريز شخصية غنية. هو في معظم الأوقات ما يسمى Green Flag، يعني شخص محترم وصادق. لكن خلفيته وتجاربه أضافت إليه أبعادا أكثر تعقيدا، خاصة في تعامله مع من آذوا فيرينتيا.

أين أقرأ مانهوا I Shall Master This Family وأين أجد الفصول؟

يمكنك قراءتها على منصتي Tapas وTappytoon باللغة الإنجليزية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *